ال صيبعان او بنو صيبعان
ال صيبعان او بنو صيبعان
تاريخهم واصولهم المنحدرين منها
تاريخهم واصولهم المنحدرين منها
علاماتهم المميزة بهم .
خصائصهم الذاتية
وكذلك مراحل القوة والضعف
وكذلك مراحل القوة والضعف
الأسم او التسمية لبنوصيبعان
يفهم من دلالة الأسم بصيبعان انة من الأسماء الانشقاقية تاريخيا لبعض الأماكن والمواقع القايمة باسماهم وحتي اليوم وان هذه الأسماء قد اطلق بصفة اللقب علي حال التشخيص .اي انة لقب حاز على صفة الأشم بالشخص الملقب وهو صيبعان.
حيث صارت الشهرة قائمة بهذا الاسم لبنو صيبعان وحتي اليوم وهذ هي التسمية للعشيرة او القبيلة لصيبعان حيث اخذت الشهرة والإتساع علي ضوء هذا اللقب او التسمية..
وهذا فواقعية الدلالة لبعض الجوانب التاريخية قد نؤكد من مرجعيتها ان ال صيبعان ينحدرون من اصول يمنية ولكن انقطاع النسب الذي يدلل بشكل اكيد في الانحدار الى اصول من القبائل اليمنيه هو غير واضح ويرجع هذا الي انعدام المصادر.
الأ انه من حيث المفهوم الظاهر مع بعض التصورات قد نحتمل ان ال صيبعان هم من حيث الاصل ينحدرون من اصول او سلاله يمنيه بحته.
هذا من جانب اما الجوانب الاخرى التي تشكك في عدم مصداقية التصورات المطروحة سابقا أن ال صيبعان قد ينتسبون او ينحدرون من اصول يمنيه .وان كان تاريخ هذة الاسرة الغريب يؤكد انهم قد قطنوا اليمن منذو مئات السنين . وقد يكون انحدار الاسرة اما من اصول عربية هاجرة من بلاد الشام الي اليمن او انهم يعودون في الاصل الي اصول تركية او اصول فارسية حتي وان كان اسم صيبعان مشتقا من اسماء تاريخية في اليمن.سوى كانت هذة الاسماء خاصة لبعض الاماكن والمواقع وخاصة بالملوك او الاشخاص او علي وزن الاسماء القديمة التي نشاءت في اليمن.
ولكن سوف نتناول هذة التصورات حتي نصل الي معرفة واضحة عن بنو صيبعان هم ومن اي القوميات هم هل من قوميات عربية ام من قوميات اخرى غير عربية.
العلامات المميزة لبنو صيبعان
ان الملامح الظاهر علي هذه العشيرة بجميع افرادها تاكد صحة التصور الثاني الذي اسلفنا ذكره .وهو ان الطابع الغالب لهذة الاسره من حيث بشرة لون الجلد الماْيل الي البياض الفاتح والمخلوط بشي من الاحمرار الخفي علي غالب الوجوه لافراد الاسرة.
فبياض الوجة او بياض بشرة الجلد من العلامات المميزة والخاصة بهذة الاسرة خلافا في بقيت الاسر اليمنية التي تميل غالبا الي لون السمره .ويعني هذا ان بشرة الجلد ببياضها بشكل فاتح يوحي ان انحدار هذة الاسرة يرجع الي غير اصول يمنيه والله اعلم.
اما الجيل القديم الذي طال بهم العمر الي يومنا هذا هو من الشواهد الصحيحة التي تؤكد من خلال بشرة الوجة البيضاء ان صيبعان هو من غير عرب اليمن القدماء..
والذي يزيد اليقين فينا ان اليمن قد وفدت اليها أفواجا بشرية من شمال الجزيرة بسبب الاضطرابات والحروب التي استمرت ناشبه قرون كثيرة فقد يكون هذا سبب ان اليمن استوعبت كثيرا من الاعداد النازحة والمهاجرة.
كما ان اليمن قد تعرضت لكثير من الحملات العسكرية التركيه والأيوبية وغيرها.الي جانب توافد اعداد كبيرة من العنصر الفارسي الي اليمن فهذه العوامل تكون اكثر يقيننا في في اسبابها وهوان صيبعان قد يكون واحدا من هذة الموجات البشيرة التي تدافقت الى اليمن بسبب بعدها عن مناطق الصراع او ان صيبعان يكون واحدا من ضمن الحملات التركية او الفارسية.
ومن الملحوظ ان اليمن بسكانها القاطنين فيها هم في الغالبة ليس من اصول يمنية كما هو واقع الحال.فالاصول البشرية اليمنية قليلة ونادرة وهي ايضا لاتحمل اي تاريخ بسبب ضعفها وبسبب توافد كبير من الاجناس علي ارضها وكما هو واضح.
كما ان صيبعان ليس بعيدا ان يكون واحدا ممن جاءوا الى ارض اليمن فستقطنوها ؤاثرالبقاء فيها نتيجة خصوبة الارض وعوامله المناخية وهذا ليس من التصورات الأكيدة والمطلقة الي انتساب صيبعان الى غير الأصول اليمنية..
أما من حيث التصور الاول بمفهوم الدلالة المؤكدة في رجوع صيبعان الي أصول يمنية .هو ما يجعلنا الاخذ بالمقارنة في السماء المتقاربة في إنشقاقها للأسم المشهور الذي يطلق بة علي ال صيبعان لقبآ او اسم بحيث نجد ان اسم صيبعان هو اسم منشق من أسماء بعض القبائل القديمة اومن أسماء بعض المعالم التاريخية. ومن الأسماء التي قد تكون لها علاقة انشقاقية او يكون من التسمية.أو تسمية صيبعان هو الآخر لة علاقه انشقاقيه من هذة الأسماء التاريخية... كما هو الإسم الذي يطلق على سد(صيبعان)التاريخي الواقع في منطقة يحصب في يريم.وقد ورد اسم هذا السد في كتب التاريخ القديم للهمداني فهل ( صيبعان) مشتق من هذا الاسم التاريخي للسد ،
اضافة الى احد اسما الجبال المطلة على مدينة مذيخرة والمشهورة بجبل صيبعان .ومذيخرة هي عاصمة الدولة القرمطية . اي عاصمة علي أبن الفضل وهو حميري الاصل في انحداره ونسبة وهو من مدينة جيشان التاريخية الواقعة الي الشمال من مدينة قعطبة ببضع كيلو مترات وقد يكون اسم هذا الجبل اسم تاريخي نسبة الى احد الاشخاص المسمى بصيبعان او قد يكون من الاسماء التاريخية التي تطلق علي بعض المعالم بحسب تسمية القدماء بذلك..
إضافة ان هناك كثيرا من الاسماء التي نوحي بانشقاق اسم صيبعان منها .كما هو أسم قبيلة(ضبعان) في بلاد الروس وقبيلة صيعان . وصوعان في صعدة وقد تكون هذة الاسماء بتاريخها دليلا قديم واصالة الجذور التاريخية لبنو صيبعان كما هي تلك القبائل والمعالم التاريخية..ومن غير المؤكد فقد يكون صيبعان في نسبة وانحداره الى ذلك العالم الجليل العالم في الفلك والصيدلة والرياضيات وهو...
أبن ((ابن أبي اصيبعه))الأ ان بعض المصادر تنسبة الى اصل فارسي واخرى الي اصول عربية والارجح قديكن عربي شامي.
ونخلص هنا الى احتمالين اثنين فأما ان يكون صيبعان من أصل يمني وأما من اصول عربية ينتمى اليها اومن اصل فارسي اوتركي..
فأن كان صيعان اصل يمني فليس هناك ما يوصلنا الى الحقيقة المرجوة وذلك لعدم توفر المراجع التاريخيه التي قد تصل النسب لصيبعان الي قبيلتة الاصل . والذي يكون صيبعان بأسمه فقد فصلة عن قبيلتة الام التي ينتمي اليها ..وكما اسلفنا سابقا ان يكون صيبعان هو من غير اصول عربية اويكن من اصل فارسي اوتركي.,ويبرر هذا التصور هو ملامح الشخصية لهذة الأسرهيكون بشرة الجلد المايلة الى البياض او ان الصفة الظاهره للون بشرة الجلد يغلب عليها صفة البياض .
وان عوامل المناخ وطبيعة الارض قد يكون لها دورآ في تغيير لون البشرة في الجلد الى السمرة عند بعض هذة الاسرة او العشيرة .وقد يكون لظاهرة المصاهرة مع بعض الاسر لة اثر في ترك بعض العوامل الوراثية في المولودوالذي قد يؤثر العامل الوراثي الي التغيير او التدرج نوعأ ماء في ميل ظاهرة الجلد الي السمرة...
التاريخ القريب لبنو صيبعان
تاريخ.......و .. غموض....وتاريخ و ضعف...
تشير بعض المصادر المتوفره ان صيبعان
كما تشير نفس المصادر ان ءال صيبعان قد وطات اقدامهم في وادي بناء منذو ثلاثة قرون . فقد قطن ءال صيبعان المنطقة الواقعه الي الجنوب من مدينة يريم التاريخية وعلي اهم الوديان المشهورة في اليمن وهو (وادي بناء)ويرجع قدومهم الي هذا الوادي الي القرن العاشر الهجري .ولكن الاصح والارجح هو القرن الحادي عشرهجري.
ولم تذكر هذة المصادر تاريخ ومكان تلك المناطق التي كان النزوح منهااو مغادرتها الي وادي بناء..
وانة منذو اكثر من ثلاثة قرون ما زالو بنو صيبعان يقطنون هذا الوادي الى اليوم ولكن ليس جميعهم وسياتي ذكر ذالك,,,
فعشيرة ءال صيبعان القاطنة في جنوب مدينة يريم لم تكن صاحبة هذا الاسم وادي بناء او منطقة العود . بل إن هناك بعض العشاير والقبايل المتناثرة تحمل نفس هذا الاسم كما هو اسم بنو صيبعان في محافظة إب , فهناك ءال صيبعان في منطقة حاشد_الأهنوم بالتحديد القريبة من شهارة والتابعة لمديرية ظلمة حاشد وكما هم بنو صيبعان في بني مطر غربي مدينة صنعاء .وبنو صيبعان في منطقة المهاذر محافظة صعدة .وكذلك في محافظة ذمار والمحويت وايضا عمران . فانعدام المصادر لانستطيع الجزم أن هذة العشاءر قديعود انتماءهاالي اصل واحد بحسي ذلك الاسم او اللقب . ولكن هذة التسمية الخاصة بصيبعان قد تكون من الالقاب التي اطلقت علي كثيرا من الاشخاص كما هو صيبعان القاطن في منطقة العود مديرية النادرة ..
كما ان بعض المصادر غير المؤكدة تشير ان صيبعان سبق وان قطن شمال يريم وعلي وادي او ما يعرف بقاع ( شرعة) المشهور تاريخا في وقوع اكثر المعارك علية لأتساعة واحاطتة بالجبال من جانبية وعلي امتدادة,,
وهذة الاشارة هو ان بعض الاماكن والحصون علي قاع شرعة مازالة تحمل شهرتها واسمها بأسم صيبعان.. ولكن فالوثائق الهامة قد اكدت ان عمر صيبعان و ناصر صيبعان هم واليهم ينتسب بنو صيبعان حاليا فأن عمر صيبعان وناصر صيبعان هم قطنو وادي بناء ويرجع النسب او الانحدار الى عمر صيبعان ولم تتوفر المعلومات لمعرفة ما أذا كان عمر صيبعان قد سبقة الأباء الي وادي بناء اي هل كان مولدة ونشاءته في وي بناء ام انه قد نزح من منطقة اخري الي هذا المكان ..
وبهذا فا نحصار أسم صيبعان بعمر صيبعان وناصر صيبعان والتوقف عندة قد جعلنا عاجزين في اثبات نسب عمر صيبعان الى اجدادة السابقين الذي ينحدر منهم نسبا.
ولم نستطع إثبات فيما اذا كان عمر صيبعان يرجع نسبة الى ءال صيبعان (الأهنوم حاشد او بني مطر) او اثبات نسبه الى قبايل مشهورة . وهذة الصعوبة تحتاج الي القيام بعملية البحث والمتابعه حتي يتم التوصل الي معرفة القيقة عن صيبعان,,
مراحل القوة والضعف في هذة العشيرة...
_عامل الآستقرار أهم عوامل القوة,,,
يبدو ان عامل الاستقرار لم يكن متوفرا بشكل جيد لدى ال صيبعان منذو وان قدموا للعيش في منطقة وادي بناء وان قدومهم هو تقريبا يزيد على ثلاث ماءة عام فالعوامل الغير مستقرة والغير مهية قد اثرت بشكل ملحوظ علي هذة العشيرة من حيث بسط النفوذ والتوسع. ومن حيث التكاثر والنمو في صفوف هذة الاسره . والظاهر ان عامل الأوبية وعامل الأستقرار قد انهك هذه الاسرة فالأنجاب كلن قليل وبطي وقد ترك فيها أثر الضعف والهزل حتي اليوم..
فهذة العوامل قد جعلت ءال صيبعان عرضة لها من اول وهلة .وهوبحسب استطراء الواقع الذي عاشو فية والشاهد ان صيبعان لم يستقر في المكوث والسكن في قرية واحدة وبل انة قطن اكثرمن قرية في فترة وجيزة لاتتعدى ماية عام.
فالراجح ان ءال صيبعان قد سكنو قرية القران عند قدومهم الى وادي بناء . فلم يستقر فيهم المقام في تلك القرية كثيرآ . بل كان نزوحهم الي الجانب الاخر من الوادي اي الى الجنوب من الوادي المحاذي لمخلاف العود. فاستقر بهم المقام في قرية الشعب الواقعه في احضان جبل منقير مخلاف العود ولكن ليس كثيرا بل كانت فتره قصيرة .ثم عاد صيبعان للسكن فترة ثانية في قرية الخشعة وما زالت عامرة حتى اليوم حيث يوجد بها تجمعا سكانيا يقدر بنصف الالف. فهي تقع الي جهة الجنوب من قرية القران القديمة وقد استوطنها صيبعان عند قدومه . ولكنة هجرها نتيجة لبعض العوامل التي انقلبت علي ساكنيها بدفع الغرم والغرام فاصبحت القرية لايراء الا معالمها وصارت خالية من الحياة ومازالت معالمها الي اليوم.
فقرية القران تقع في مخلاف عمار كما هي قرية الخشعة ومطله على وادي بناء ويعد مصدرا للحياة والبقاء للسكان كما هو حالة اليوم. لم يمكث صيبعان في الأقامة في قرية الخشعة بل نزحوا بنو صيبعان من هذة القرية فاستوطنو قرية (ذي حوش )المقابلة لقرية الخشعة نحو الجنوب. وقد استقرا صيبعان في هذة القرية نسبيا وتقدر بماءة سنة.كان الاستقرارالنسبي في قرية ذي حوش الواقعة بضفة الوادي من جهة الجنوب في مخلاف العود وله اثرة من حيث الاكثر استقرارا والاكثرظهور لبنو صيبعان في فمدهم لنفوذهم جزئيامن امتلاكهم للارض وحصولهم علي مصادر الرزق .فقد مثلت فترة إقامتهم
وفي نطاق مخلاف العود له اثر من حيث الاكثر استقرار في قرية ذي حوش مرحلة من القوة البسيطة اي انه استطاعوا علي البقاء نسبيا في مرحلة كانت معظم القبائل المحيطة بهم تسكل نوعا بكثرة اعدادها عنصر القوه والهيمنه في البطش وامتلاك الاراضي . ففترة تواجد بنو صيبعان في قرية ذي حوش قد اعطاهم نوعا من القوة مقارنة مع القبائل المهيمنه علي بعض العشائر الضعيفة والمهيمنة في الجباية للزكاة والأغرام.
فقد سكن احد افرادها قرية (غبارة) والقريبة من ذي جهدم ولفترة وجيزة لاتزيد عن خمسون سنة . ونؤكد هذا من خلال الفترة المذكورة انها كانت فترة القوة التي عاشها بنو صيبعان . وان مرحلة القوة لهذة الاسرة قد مرة بفترة مائة سنة .فقرية ذي حوش لم تكن قد جمعت بنو صيبعان الي النهاية فقد اشرنا انة قد انتقل أحد افرادها الي قرية غبارة . وان هذة القرية قد تحولت الى خرائب وهي حاليا تسمي بخرابة صيبعان..كما ان قرية ذي حوش كانت المحطة لشتات ونزوح بنو صيبعان مع قلتهم بسب عدم تكاثرهم ونموهم كما هي بقية العشائر والقبائل في المنطقة.
فقد بداء النزوح او المغادرة لبعض افراد عشيرة صيبعان الي مناطق متفرقة . فنزح منهم أخوان الي راس العود والمنحدرين من سلالة ناصر اسماعيل صيبعان وسكنوا من جديد في قرية الجبوب الواقعه الي الشرق من مدينة الرضائي في مديرية الشعر. ونزح اخرون الي منطقة نجد الجماعي مديرية السبرة حاليا وهولاء ينحدرون من سلالة علي حسين صيبعان ومن سلالة أحمد بن احمد صيبعان ؟؟ فقد سكن بنو صيبعان النازحين من قرية ذي حوش بلااد العذاربالقريبة من بلاد الشعيبي فكانو يمثلون راس هذة العشيرةلحكمتهم وحيازتهم علي العلم اي انهم كانو مثقفين ومطلعين علي كثيرآ من ابواب العلم وبالخص محسن إبن علي وولدة محسن..بينما الاخرون الذين لم يستطيعوا النزوح فهم الاخرين قدهجرو قرية ذي حوش كما هجرو قرية غبارة المسماة بخرابة صيبعان الي قرية اخري وهي قرية ذي جهدم القريبه جدا من تلك القريتين ؟ وعلي الرقم من ان بنو صيبعان قد جمعتهم قرية ذي جهدم الا ان جميعهم كان انتظار الموت فقد حصد الموت جميعهم وكاد الانقراض ان يكون هو تاريخ هذة الاسرة ؟ الي جانب عامل التناسل والانجاب كان منعدما فقد انتهت معظم فروع الاسرة ابسبب غياب الانجاب للذكور حيث صار الضعف متوارثا في هذة الاسرة التي لم تغادر المنطقة ..
ونقول في الاخير انة قد نجاء أحد افراد الاسرة ونجاتة تمثلت في انجابة لولدين ويرجع نسبهم الي اسماعيل صيبعان . فبدأت الاسرة تعيد انفاسها من خلال فرع الفرع الذي حظي في انجابة للولدان وهم يعرفون الان باولاد علي مثنى اسماعيل احمد صيبعان ..اذا فالفناء الذي لحق بالرؤس الكبيرة من بنو صيبعان في قرية ذي جهدم وعدم انجابهم للاولاد واصابتهم بالعقم والكلالة قد سبب الضعف المهلك لهذة الاسره التي كادت ان تندثر وبصنع خيارها. فالهلاك والفناء لم ليمكث في منطقة وادي بناء فقط فقد ضل يطار افراد هذة الاسرة المنحدرة من اربعة أجداد الي حيث كان فرارهم . كما ان الفناء قد قضى علي اسرة بنو صيبعان في وادي بناء فلم يترك الفناء والهلاك فقد لحق الموت ببنو صيبعان الى منطقة العذارب وهم المنحدرون من سلالة اثنان من الجدود .اما الفرع الذي نزح من ذي حوش الي (وادي اللحاء ) الجبوب منطقة العود العليا فقد كان اكثر حظآ واوفر بقاء فقد كتب لة النجاة مما تعرض لة الاخرون من بنو صيبعان . فصار اكثر الفروع تكاثرا ونموا مما جعل هذا الفرع من انتسابة الى ناصر اسماعيل صيبعان هو الاقوى ويمثل الآصل والاساس لصيبعان الاول..بحكم اعداد هذا الفرع المتزايد من الذكور وبحكم الانتشار والتوسع وبحكم التماسك و التضامن وكذلك توفر مصدر الرزق لديهم .،،،
والعجيب انة طوال الفترة الزمنية التي تزيد على ثلاث مائة سنة لهذة الاسرة ومنذو قدومها الى وادي بناء . لولا انها اصيبت بالضعف والنزوح وقلة الانجاب وفناء الموت لذكورها لكادت هذة الاسرة او العشيرة ان تحتاج في نموها منطقة العود ولكادت ان تعد من اكبر القبائل قياسا بفترتها الزمنية في الوجوود ,,,,
الخصائص الذاتية لبنو صيبعان
سوف نذكرها لاحقا انشاء الله
الاول من ذي /الحجة . 1427 هجرية
شهر نوفمبر / 2006 ميلادية
احمد عبده علي صيبعان
يفهم من دلالة الأسم بصيبعان انة من الأسماء الانشقاقية تاريخيا لبعض الأماكن والمواقع القايمة باسماهم وحتي اليوم وان هذه الأسماء قد اطلق بصفة اللقب علي حال التشخيص .اي انة لقب حاز على صفة الأشم بالشخص الملقب وهو صيبعان.
حيث صارت الشهرة قائمة بهذا الاسم لبنو صيبعان وحتي اليوم وهذ هي التسمية للعشيرة او القبيلة لصيبعان حيث اخذت الشهرة والإتساع علي ضوء هذا اللقب او التسمية..
وهذا فواقعية الدلالة لبعض الجوانب التاريخية قد نؤكد من مرجعيتها ان ال صيبعان ينحدرون من اصول يمنية ولكن انقطاع النسب الذي يدلل بشكل اكيد في الانحدار الى اصول من القبائل اليمنيه هو غير واضح ويرجع هذا الي انعدام المصادر.
الأ انه من حيث المفهوم الظاهر مع بعض التصورات قد نحتمل ان ال صيبعان هم من حيث الاصل ينحدرون من اصول او سلاله يمنيه بحته.
هذا من جانب اما الجوانب الاخرى التي تشكك في عدم مصداقية التصورات المطروحة سابقا أن ال صيبعان قد ينتسبون او ينحدرون من اصول يمنيه .وان كان تاريخ هذة الاسرة الغريب يؤكد انهم قد قطنوا اليمن منذو مئات السنين . وقد يكون انحدار الاسرة اما من اصول عربية هاجرة من بلاد الشام الي اليمن او انهم يعودون في الاصل الي اصول تركية او اصول فارسية حتي وان كان اسم صيبعان مشتقا من اسماء تاريخية في اليمن.سوى كانت هذة الاسماء خاصة لبعض الاماكن والمواقع وخاصة بالملوك او الاشخاص او علي وزن الاسماء القديمة التي نشاءت في اليمن.
ولكن سوف نتناول هذة التصورات حتي نصل الي معرفة واضحة عن بنو صيبعان هم ومن اي القوميات هم هل من قوميات عربية ام من قوميات اخرى غير عربية.
العلامات المميزة لبنو صيبعان
ان الملامح الظاهر علي هذه العشيرة بجميع افرادها تاكد صحة التصور الثاني الذي اسلفنا ذكره .وهو ان الطابع الغالب لهذة الاسره من حيث بشرة لون الجلد الماْيل الي البياض الفاتح والمخلوط بشي من الاحمرار الخفي علي غالب الوجوه لافراد الاسرة.
فبياض الوجة او بياض بشرة الجلد من العلامات المميزة والخاصة بهذة الاسرة خلافا في بقيت الاسر اليمنية التي تميل غالبا الي لون السمره .ويعني هذا ان بشرة الجلد ببياضها بشكل فاتح يوحي ان انحدار هذة الاسرة يرجع الي غير اصول يمنيه والله اعلم.
اما الجيل القديم الذي طال بهم العمر الي يومنا هذا هو من الشواهد الصحيحة التي تؤكد من خلال بشرة الوجة البيضاء ان صيبعان هو من غير عرب اليمن القدماء..
والذي يزيد اليقين فينا ان اليمن قد وفدت اليها أفواجا بشرية من شمال الجزيرة بسبب الاضطرابات والحروب التي استمرت ناشبه قرون كثيرة فقد يكون هذا سبب ان اليمن استوعبت كثيرا من الاعداد النازحة والمهاجرة.
كما ان اليمن قد تعرضت لكثير من الحملات العسكرية التركيه والأيوبية وغيرها.الي جانب توافد اعداد كبيرة من العنصر الفارسي الي اليمن فهذه العوامل تكون اكثر يقيننا في في اسبابها وهوان صيبعان قد يكون واحدا من هذة الموجات البشيرة التي تدافقت الى اليمن بسبب بعدها عن مناطق الصراع او ان صيبعان يكون واحدا من ضمن الحملات التركية او الفارسية.
ومن الملحوظ ان اليمن بسكانها القاطنين فيها هم في الغالبة ليس من اصول يمنية كما هو واقع الحال.فالاصول البشرية اليمنية قليلة ونادرة وهي ايضا لاتحمل اي تاريخ بسبب ضعفها وبسبب توافد كبير من الاجناس علي ارضها وكما هو واضح.
كما ان صيبعان ليس بعيدا ان يكون واحدا ممن جاءوا الى ارض اليمن فستقطنوها ؤاثرالبقاء فيها نتيجة خصوبة الارض وعوامله المناخية وهذا ليس من التصورات الأكيدة والمطلقة الي انتساب صيبعان الى غير الأصول اليمنية..
أما من حيث التصور الاول بمفهوم الدلالة المؤكدة في رجوع صيبعان الي أصول يمنية .هو ما يجعلنا الاخذ بالمقارنة في السماء المتقاربة في إنشقاقها للأسم المشهور الذي يطلق بة علي ال صيبعان لقبآ او اسم بحيث نجد ان اسم صيبعان هو اسم منشق من أسماء بعض القبائل القديمة اومن أسماء بعض المعالم التاريخية. ومن الأسماء التي قد تكون لها علاقة انشقاقية او يكون من التسمية.أو تسمية صيبعان هو الآخر لة علاقه انشقاقيه من هذة الأسماء التاريخية... كما هو الإسم الذي يطلق على سد(صيبعان)التاريخي الواقع في منطقة يحصب في يريم.وقد ورد اسم هذا السد في كتب التاريخ القديم للهمداني فهل ( صيبعان) مشتق من هذا الاسم التاريخي للسد ،
اضافة الى احد اسما الجبال المطلة على مدينة مذيخرة والمشهورة بجبل صيبعان .ومذيخرة هي عاصمة الدولة القرمطية . اي عاصمة علي أبن الفضل وهو حميري الاصل في انحداره ونسبة وهو من مدينة جيشان التاريخية الواقعة الي الشمال من مدينة قعطبة ببضع كيلو مترات وقد يكون اسم هذا الجبل اسم تاريخي نسبة الى احد الاشخاص المسمى بصيبعان او قد يكون من الاسماء التاريخية التي تطلق علي بعض المعالم بحسب تسمية القدماء بذلك..
إضافة ان هناك كثيرا من الاسماء التي نوحي بانشقاق اسم صيبعان منها .كما هو أسم قبيلة(ضبعان) في بلاد الروس وقبيلة صيعان . وصوعان في صعدة وقد تكون هذة الاسماء بتاريخها دليلا قديم واصالة الجذور التاريخية لبنو صيبعان كما هي تلك القبائل والمعالم التاريخية..ومن غير المؤكد فقد يكون صيبعان في نسبة وانحداره الى ذلك العالم الجليل العالم في الفلك والصيدلة والرياضيات وهو...
أبن ((ابن أبي اصيبعه))الأ ان بعض المصادر تنسبة الى اصل فارسي واخرى الي اصول عربية والارجح قديكن عربي شامي.
ونخلص هنا الى احتمالين اثنين فأما ان يكون صيبعان من أصل يمني وأما من اصول عربية ينتمى اليها اومن اصل فارسي اوتركي..
فأن كان صيعان اصل يمني فليس هناك ما يوصلنا الى الحقيقة المرجوة وذلك لعدم توفر المراجع التاريخيه التي قد تصل النسب لصيبعان الي قبيلتة الاصل . والذي يكون صيبعان بأسمه فقد فصلة عن قبيلتة الام التي ينتمي اليها ..وكما اسلفنا سابقا ان يكون صيبعان هو من غير اصول عربية اويكن من اصل فارسي اوتركي.,ويبرر هذا التصور هو ملامح الشخصية لهذة الأسرهيكون بشرة الجلد المايلة الى البياض او ان الصفة الظاهره للون بشرة الجلد يغلب عليها صفة البياض .
وان عوامل المناخ وطبيعة الارض قد يكون لها دورآ في تغيير لون البشرة في الجلد الى السمرة عند بعض هذة الاسرة او العشيرة .وقد يكون لظاهرة المصاهرة مع بعض الاسر لة اثر في ترك بعض العوامل الوراثية في المولودوالذي قد يؤثر العامل الوراثي الي التغيير او التدرج نوعأ ماء في ميل ظاهرة الجلد الي السمرة...
التاريخ القريب لبنو صيبعان
تاريخ.......و .. غموض....وتاريخ و ضعف...
تشير بعض المصادر المتوفره ان صيبعان
كما تشير نفس المصادر ان ءال صيبعان قد وطات اقدامهم في وادي بناء منذو ثلاثة قرون . فقد قطن ءال صيبعان المنطقة الواقعه الي الجنوب من مدينة يريم التاريخية وعلي اهم الوديان المشهورة في اليمن وهو (وادي بناء)ويرجع قدومهم الي هذا الوادي الي القرن العاشر الهجري .ولكن الاصح والارجح هو القرن الحادي عشرهجري.
ولم تذكر هذة المصادر تاريخ ومكان تلك المناطق التي كان النزوح منهااو مغادرتها الي وادي بناء..
وانة منذو اكثر من ثلاثة قرون ما زالو بنو صيبعان يقطنون هذا الوادي الى اليوم ولكن ليس جميعهم وسياتي ذكر ذالك,,,
فعشيرة ءال صيبعان القاطنة في جنوب مدينة يريم لم تكن صاحبة هذا الاسم وادي بناء او منطقة العود . بل إن هناك بعض العشاير والقبايل المتناثرة تحمل نفس هذا الاسم كما هو اسم بنو صيبعان في محافظة إب , فهناك ءال صيبعان في منطقة حاشد_الأهنوم بالتحديد القريبة من شهارة والتابعة لمديرية ظلمة حاشد وكما هم بنو صيبعان في بني مطر غربي مدينة صنعاء .وبنو صيبعان في منطقة المهاذر محافظة صعدة .وكذلك في محافظة ذمار والمحويت وايضا عمران . فانعدام المصادر لانستطيع الجزم أن هذة العشاءر قديعود انتماءهاالي اصل واحد بحسي ذلك الاسم او اللقب . ولكن هذة التسمية الخاصة بصيبعان قد تكون من الالقاب التي اطلقت علي كثيرا من الاشخاص كما هو صيبعان القاطن في منطقة العود مديرية النادرة ..
كما ان بعض المصادر غير المؤكدة تشير ان صيبعان سبق وان قطن شمال يريم وعلي وادي او ما يعرف بقاع ( شرعة) المشهور تاريخا في وقوع اكثر المعارك علية لأتساعة واحاطتة بالجبال من جانبية وعلي امتدادة,,
وهذة الاشارة هو ان بعض الاماكن والحصون علي قاع شرعة مازالة تحمل شهرتها واسمها بأسم صيبعان.. ولكن فالوثائق الهامة قد اكدت ان عمر صيبعان و ناصر صيبعان هم واليهم ينتسب بنو صيبعان حاليا فأن عمر صيبعان وناصر صيبعان هم قطنو وادي بناء ويرجع النسب او الانحدار الى عمر صيبعان ولم تتوفر المعلومات لمعرفة ما أذا كان عمر صيبعان قد سبقة الأباء الي وادي بناء اي هل كان مولدة ونشاءته في وي بناء ام انه قد نزح من منطقة اخري الي هذا المكان ..
وبهذا فا نحصار أسم صيبعان بعمر صيبعان وناصر صيبعان والتوقف عندة قد جعلنا عاجزين في اثبات نسب عمر صيبعان الى اجدادة السابقين الذي ينحدر منهم نسبا.
ولم نستطع إثبات فيما اذا كان عمر صيبعان يرجع نسبة الى ءال صيبعان (الأهنوم حاشد او بني مطر) او اثبات نسبه الى قبايل مشهورة . وهذة الصعوبة تحتاج الي القيام بعملية البحث والمتابعه حتي يتم التوصل الي معرفة القيقة عن صيبعان,,
مراحل القوة والضعف في هذة العشيرة...
_عامل الآستقرار أهم عوامل القوة,,,
يبدو ان عامل الاستقرار لم يكن متوفرا بشكل جيد لدى ال صيبعان منذو وان قدموا للعيش في منطقة وادي بناء وان قدومهم هو تقريبا يزيد على ثلاث ماءة عام فالعوامل الغير مستقرة والغير مهية قد اثرت بشكل ملحوظ علي هذة العشيرة من حيث بسط النفوذ والتوسع. ومن حيث التكاثر والنمو في صفوف هذة الاسره . والظاهر ان عامل الأوبية وعامل الأستقرار قد انهك هذه الاسرة فالأنجاب كلن قليل وبطي وقد ترك فيها أثر الضعف والهزل حتي اليوم..
فهذة العوامل قد جعلت ءال صيبعان عرضة لها من اول وهلة .وهوبحسب استطراء الواقع الذي عاشو فية والشاهد ان صيبعان لم يستقر في المكوث والسكن في قرية واحدة وبل انة قطن اكثرمن قرية في فترة وجيزة لاتتعدى ماية عام.
فالراجح ان ءال صيبعان قد سكنو قرية القران عند قدومهم الى وادي بناء . فلم يستقر فيهم المقام في تلك القرية كثيرآ . بل كان نزوحهم الي الجانب الاخر من الوادي اي الى الجنوب من الوادي المحاذي لمخلاف العود. فاستقر بهم المقام في قرية الشعب الواقعه في احضان جبل منقير مخلاف العود ولكن ليس كثيرا بل كانت فتره قصيرة .ثم عاد صيبعان للسكن فترة ثانية في قرية الخشعة وما زالت عامرة حتى اليوم حيث يوجد بها تجمعا سكانيا يقدر بنصف الالف. فهي تقع الي جهة الجنوب من قرية القران القديمة وقد استوطنها صيبعان عند قدومه . ولكنة هجرها نتيجة لبعض العوامل التي انقلبت علي ساكنيها بدفع الغرم والغرام فاصبحت القرية لايراء الا معالمها وصارت خالية من الحياة ومازالت معالمها الي اليوم.
فقرية القران تقع في مخلاف عمار كما هي قرية الخشعة ومطله على وادي بناء ويعد مصدرا للحياة والبقاء للسكان كما هو حالة اليوم. لم يمكث صيبعان في الأقامة في قرية الخشعة بل نزحوا بنو صيبعان من هذة القرية فاستوطنو قرية (ذي حوش )المقابلة لقرية الخشعة نحو الجنوب. وقد استقرا صيبعان في هذة القرية نسبيا وتقدر بماءة سنة.كان الاستقرارالنسبي في قرية ذي حوش الواقعة بضفة الوادي من جهة الجنوب في مخلاف العود وله اثرة من حيث الاكثر استقرارا والاكثرظهور لبنو صيبعان في فمدهم لنفوذهم جزئيامن امتلاكهم للارض وحصولهم علي مصادر الرزق .فقد مثلت فترة إقامتهم
وفي نطاق مخلاف العود له اثر من حيث الاكثر استقرار في قرية ذي حوش مرحلة من القوة البسيطة اي انه استطاعوا علي البقاء نسبيا في مرحلة كانت معظم القبائل المحيطة بهم تسكل نوعا بكثرة اعدادها عنصر القوه والهيمنه في البطش وامتلاك الاراضي . ففترة تواجد بنو صيبعان في قرية ذي حوش قد اعطاهم نوعا من القوة مقارنة مع القبائل المهيمنه علي بعض العشائر الضعيفة والمهيمنة في الجباية للزكاة والأغرام.
فقد سكن احد افرادها قرية (غبارة) والقريبة من ذي جهدم ولفترة وجيزة لاتزيد عن خمسون سنة . ونؤكد هذا من خلال الفترة المذكورة انها كانت فترة القوة التي عاشها بنو صيبعان . وان مرحلة القوة لهذة الاسرة قد مرة بفترة مائة سنة .فقرية ذي حوش لم تكن قد جمعت بنو صيبعان الي النهاية فقد اشرنا انة قد انتقل أحد افرادها الي قرية غبارة . وان هذة القرية قد تحولت الى خرائب وهي حاليا تسمي بخرابة صيبعان..كما ان قرية ذي حوش كانت المحطة لشتات ونزوح بنو صيبعان مع قلتهم بسب عدم تكاثرهم ونموهم كما هي بقية العشائر والقبائل في المنطقة.
فقد بداء النزوح او المغادرة لبعض افراد عشيرة صيبعان الي مناطق متفرقة . فنزح منهم أخوان الي راس العود والمنحدرين من سلالة ناصر اسماعيل صيبعان وسكنوا من جديد في قرية الجبوب الواقعه الي الشرق من مدينة الرضائي في مديرية الشعر. ونزح اخرون الي منطقة نجد الجماعي مديرية السبرة حاليا وهولاء ينحدرون من سلالة علي حسين صيبعان ومن سلالة أحمد بن احمد صيبعان ؟؟ فقد سكن بنو صيبعان النازحين من قرية ذي حوش بلااد العذاربالقريبة من بلاد الشعيبي فكانو يمثلون راس هذة العشيرةلحكمتهم وحيازتهم علي العلم اي انهم كانو مثقفين ومطلعين علي كثيرآ من ابواب العلم وبالخص محسن إبن علي وولدة محسن..بينما الاخرون الذين لم يستطيعوا النزوح فهم الاخرين قدهجرو قرية ذي حوش كما هجرو قرية غبارة المسماة بخرابة صيبعان الي قرية اخري وهي قرية ذي جهدم القريبه جدا من تلك القريتين ؟ وعلي الرقم من ان بنو صيبعان قد جمعتهم قرية ذي جهدم الا ان جميعهم كان انتظار الموت فقد حصد الموت جميعهم وكاد الانقراض ان يكون هو تاريخ هذة الاسرة ؟ الي جانب عامل التناسل والانجاب كان منعدما فقد انتهت معظم فروع الاسرة ابسبب غياب الانجاب للذكور حيث صار الضعف متوارثا في هذة الاسرة التي لم تغادر المنطقة ..
ونقول في الاخير انة قد نجاء أحد افراد الاسرة ونجاتة تمثلت في انجابة لولدين ويرجع نسبهم الي اسماعيل صيبعان . فبدأت الاسرة تعيد انفاسها من خلال فرع الفرع الذي حظي في انجابة للولدان وهم يعرفون الان باولاد علي مثنى اسماعيل احمد صيبعان ..اذا فالفناء الذي لحق بالرؤس الكبيرة من بنو صيبعان في قرية ذي جهدم وعدم انجابهم للاولاد واصابتهم بالعقم والكلالة قد سبب الضعف المهلك لهذة الاسره التي كادت ان تندثر وبصنع خيارها. فالهلاك والفناء لم ليمكث في منطقة وادي بناء فقط فقد ضل يطار افراد هذة الاسرة المنحدرة من اربعة أجداد الي حيث كان فرارهم . كما ان الفناء قد قضى علي اسرة بنو صيبعان في وادي بناء فلم يترك الفناء والهلاك فقد لحق الموت ببنو صيبعان الى منطقة العذارب وهم المنحدرون من سلالة اثنان من الجدود .اما الفرع الذي نزح من ذي حوش الي (وادي اللحاء ) الجبوب منطقة العود العليا فقد كان اكثر حظآ واوفر بقاء فقد كتب لة النجاة مما تعرض لة الاخرون من بنو صيبعان . فصار اكثر الفروع تكاثرا ونموا مما جعل هذا الفرع من انتسابة الى ناصر اسماعيل صيبعان هو الاقوى ويمثل الآصل والاساس لصيبعان الاول..بحكم اعداد هذا الفرع المتزايد من الذكور وبحكم الانتشار والتوسع وبحكم التماسك و التضامن وكذلك توفر مصدر الرزق لديهم .،،،
والعجيب انة طوال الفترة الزمنية التي تزيد على ثلاث مائة سنة لهذة الاسرة ومنذو قدومها الى وادي بناء . لولا انها اصيبت بالضعف والنزوح وقلة الانجاب وفناء الموت لذكورها لكادت هذة الاسرة او العشيرة ان تحتاج في نموها منطقة العود ولكادت ان تعد من اكبر القبائل قياسا بفترتها الزمنية في الوجوود ,,,,
الخصائص الذاتية لبنو صيبعان
سوف نذكرها لاحقا انشاء الله
الاول من ذي /الحجة . 1427 هجرية
شهر نوفمبر / 2006 ميلادية
احمد عبده علي صيبعان
عائله التعامل معها يثبت قلة اصلها للاسف معي موقف معهم لااعرف من شيخهم تعامل قذر دليل انهم لاينحدرو لااصول
ردحذفافضل طبيب قلب في اليمن الدكتور صلاح الشوكي متفوقا على جميع الجنسيات العربيه في القاهرة ..
ردحذفحاصل على المرتبة الأولى خلال جميع مراحل دراسته الإبتدائية والإعدادية والثانوية
–
حاصل على بكالوريوس طب عام من جامعة ذمار بترتيب الأول عام 2006
–
الحاصل على المرتبة الأول على مستوى الجمهوريه على جميع كليات الطب في اليمن عام 2006
–
تعين معيد في كلية الطب جامعةذمار عام 2007
–
ابتعث للدراسات العليا في جامعة القاهره عام 2009
–
حصل على درجة الماجستير في القلب والأوعية الدموية بتقدير ممتاز من كلية الطب القصر العيني جامعة القاهره عام 2011 متفوقا على جميع الجنسيات العربيه بدرجه امتياز
وخلال فترة وجيزة
–
حاصل على درجة الدكتوراه في القلب وقسطره شرايين القلب من كلية الطب القصر العيني جامعة القاهره عام 2014
وخلال فترة وجيزة جدا وحصل على الدكتوراه من أول فرصه،،
–
سافر كندا عام 2013 للمشاركه العلميه
–
شارك في العديد من المؤتمرات العلميه العالميه في مجال القلب والقسطره،
–
شارك في محاضرات علميه في المؤتمرات الخارجيه،
–
لديه الكثير من شهادات الخبره والعمل في مجال قسطرة شرايين القلب من قبل كبار أساتذة القلب والقسطره في مصر والشرق الأوسط
–
أجرى العديد من القساطر العلاجيه لشرايين القلب في القصر العيني وفي بعض مستشفيات القاهره أثناء فترة دراسة الدكتوراه
–
لديه العديد من الدراسات والأبحاث المنشوره
–
عاد إلى صنعاء عام 2015 ،،
أجرى في صنعاء الكثير من عمليات القسطره العلاجيه لشرايين القلب لحالات معقده وصعبه وبنجاح كبير
–
ترأس خلال عودته إلى اليمن العديد من المؤتمرات والندوات العلميه في مجال القلب والقسطره
–
ساهم مساهمه كبيره في التطوير والتنوير العلمي والتعليم الطبي المستمر في مجال القلب في اليمن من خلال إقامة العديد من المحاضرات والندوات والدورات والمؤتمرات العلميه في صنعاء وعدن وإب والحديده وذمار وعمران وفي عدة جامعات ومستشفيات يمنيه
–
يشرف حاليا على عدة أبحاث علميه،،
–
احد نجاحاته العمليه.. مع الشاب ضياء ووالده
حكاية الشاب ضياء محمد شمسان (40 عاما ) ووالده (78 عاما) واحدة من تلك الحكايات الجملية في العام المنصرم
الشاب ضياء اجرى قسطرة علاجية وتركيب دعامتين في الهند عام 2014 للشريان الايمن وفي عام 2020 اجرا له الدكتور صلاح الشوكي قسطرة تشخيصية في صنعاء وتبين وجود انسداد تام ومزمن في الدعامات
قرر ضياء الذهاب الى الهند مرة أخرى لاجراء القسطرة العلاجية ظن منه ان هناك افضل من بلادنا
وحاولوا بالهند فتح الشريان بعدة طرق ولكن المحاولة فشلت
Failed trial PCI to RCA CTO by ante and retrograde approaches
في اخر اسبوعين من الشهر الماضي زار المريض الدكتور صلاح مع والده وهو يشتكي من ألآم متكرره في الصدر
واتفقو على اجراء المحاولة وكان هو ووالده مصرين على ذلك
وكانت النتيجة بتوفيق الله ناجحة بفتح تام للدعامات المسدودة للشريان بعد عملية استمرت اربع ساعات في قسطرة مستشفى جامعة العلوم وشغل Team work بعد ما عجزو عن في دوله الهند تمكن منه الدكتور صلاح بكل ثقه ودهاء
والد ضياء الذي اجرى دعامه قبل عدة سنوات، يعاني هو الآخر في نفس الوقت من ألآلم متكرره بالصدر
واجرا له الدكتور صلاح الشوكي قسطرة تشخيصية في الاسبوع الثاني من عملية ولده وتبين انسداد مزمن وكلي للشريان الامامي الرئيسي والشريان الخلفي وكان رافض اجراء جراحة لزراعة الشرايين
وبعد نقاش طويل وصعوبة الموقف ان تجري عملية صعبة ومعقده للأب بعد عملية الابن
وبعد النقاش Heart Team discussion قرر الدكتور صلاح المحاولة في مهمه خطرة وكانت العملية ناجحه بفضل الله وتمكن من فتح شراينه بالكامل بعد عملية طويلة وشاقة استمرت تقريبا اربع ساعات في نفس المكان وسط فرحه عارمه من اهالي المرضئ وعبرو عن فرحتهم وشكرهم الجزيل لدكتور صلاح الشوكي